على وقع قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى رفع أسعار الفائدة ١٠٠ نقطة أساس، عادت المنافسة الشرسة بين البنوك العاملة فى السوق المصرية لجذب مدخرات العملاء، عبر حزمة تحركات متتالية لرفع أسعار العائد على الشهادات والأوعية الادخارية، ليتصدر المشهد مجدداً سباق تقديم أعلى عائد بقيادة البنك الأهلى وبنك مصر..
البنوك الكبرى بادرت إلى إعادة تسعير منتجاتها الادخارية، إذ قرر البنك الأهلى المصرى رفع العائد على شهاداته البلاتينية الثلاثية ذات العائد الثابت بمقدار نقطة مئوية، لترتفع نسبة العائد السنوى للشهادات التى تصرف عائدها شهريًا إلى ١٨.٧٥٪، مقابل ١٧.٧٥٪ سابقًا، فيما ارتفع العائد على الشهادات ذات دورية الصرف ربع السنوية إلى ١٨.٨٥٪، مقابل ١٧.٨٥٪.
وقال محمد الإتربى، الرئيس التنفيذى للبنك الأهلى المصرى، إن الأسعار الجديدة تسرى اعتبارًا من الأحد ٨ نوفمبر ٢٠٢٦، موضحًا أن الشهادات متاحة من خلال جميع فروع البنك وتطبيقاته الإلكترونية.
بعائد دوري وتراكمي يصل 66.56%.. تفاصيل شهادات بنك مصر 2026 (احسب أرباحك) قبل اجتماع «المركزي».. تفاصيل أعلى عائد على الشهادات الثابتة والمتغيرة بالبنوك «خبراء»: تثبيت أسعار الفائدة الأقرب فى اجتماع «المركزى»وفى الاتجاه نفسه، قرر بنك مصر تعديل أسعار العائد على أوعيته الادخارية، بعد اجتماع لجنة الأصول والخصوم بالبنك، لترتفع الفائدة على الشهادة الثلاثية ذات العائد الثابت إلى ١٨.٧٥٪ بدورية صرف شهرية، مقابل ١٧.٧٥٪ سابقًا، وإلى ١٨.٨٥٪ بدورية صرف ربع سنوية، مقابل ١٧.٨٥٪، على أن يبدأ تطبيق الأسعار الجديدة اعتبارًا من الأحد ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.
وقال هشام عكاشة، الرئيس التنفيذى لبنك مصر، إن لجنة الأصول والخصوم بالبنك اجتمعت وقررت تعديل العائد على الأوعية الادخارية، بما يتماشى مع المتغيرات الأخيرة فى أسعار الفائدة.
ولم تتوقف المنافسة عند أكبر بنكين حكوميين، إذ أعلن بنك التعمير والإسكان رفع سعر العائد على الشهادة الماسية بلس ذات العائد الثابت، ليصل إلى ١٩٪ سنويًا عند صرف العائد سنويًا، و١٨.٧٥٪ عند صرفه شهريًا، اعتبارًا من الأحد ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.
وتتميز الشهادة الماسية بلس بمدة ثلاث سنوات وعائد ثابت طوال فترة الاستثمار، مع إتاحة أكثر من دورية لصرف العائد، بما يمنح العملاء مرونة فى اختيار النظام الذى يتناسب مع احتياجاتهم المالية.
وتكشف التحركات المتتالية عن احتدام المنافسة بين البنوك لاستقطاب السيولة المحلية، خصوصًا أن رفع العائد على الشهادات يمثل إحدى الأدوات الرئيسية للحفاظ على جاذبية الادخار بالجنيه المصرى، والحد من انتقال المدخرات إلى بدائل استثمارية أخرى، فى ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.
كما تعكس قيادة البنك الأهلى المصرى وبنك مصر موجة الزيادات أهمية الدور الذى يلعبه البنكان فى تحديد اتجاهات المنافسة داخل السوق المصرفية، بالنظر إلى حجم قاعدة عملائهما وانتشارهما الجغرافى، وهو ما يجعل قراراتهما بشأن أسعار العائد مؤثرة فى توجهات بقية البنوك، التى قد تجد نفسها مضطرة إلى مراجعة أسعار منتجاتها للحفاظ على قدرتها التنافسية.
ومن المنتظر أن تضع هذه التحركات البنوك أمام معادلة دقيقة بين استقطاب أكبر قدر من المدخرات وتكلفة الأموال، خاصة أن زيادة العائد على الشهادات ترفع تكلفة توظيف الودائع، وتفرض على البنوك تحقيق التوازن بين تسعير منتجاتها الادخارية والعائد المحقق من توظيف السيولة فى أدوات الدين والتمويل والأنشطة المصرفية المختلفة.
وبذلك تعود شهادات الادخار مرتفعة العائد إلى صدارة المنافسة المصرفية، مع وصول أعلى العوائد المعلنة ضمن المنتجات المذكورة إلى ١٩٪ سنويًا، فى مؤشر على دخول البنوك مرحلة جديدة من المنافسة على مدخرات الأفراد، بالتزامن مع تحركات السياسة النقدية والتحديات المرتبطة بالتضخم وأسعار الطاقة.
- لجان الألكو بالبنوك تجتمع اليوم لحسم أسعار الفائدة على الشهادات والودائع بعد قرار المركزي
- عقب قرار المركزي.. البنوك تتسابق على تقديم أعلى عائد لشهادات الادخار
- غدًا.. بنوك حكومية ترفع العائد على شهادات الادخار بعد قرار «المركزى»
- سعر الدولار اليوم في البنوك.. تراجع العملة الأمريكية لمستويات أقل من 55 جنيهًا للبيع
- سعر الدولار في بنك مصر والبنك الأهلي اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026






