قال الدكتور المهندس ألبرت بريجانتي، الرئيس التنفيذي للمبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بمجموعة «SMS»، إن نجاح التحول الرقمي في صناعة الصلب لا يرتبط فقط بتوفير أحدث الأنظمة والتقنيات التكنولوجية، وإنما يعتمد بالأساس على جاهزية الأصول والمعدات والبنية التشغيلية للمصانع، بما يضمن الاستفادة الفعلية من الحلول الرقمية وتحقيق عوائد ملموسة منها.
وأكد "بريجانتي"، خلال كلمته في جلسة التحول التكنولوجي ضمن فعاليات قمة الصلب العربي التاسعة عشرة بالقاهرة، إن تطبيق التحول الرقمي يتطلب البدء بتطوير الأصول المادية للمصانع، ثم بناء منظومة متكاملة لجمع البيانات من مختلف مراحل الإنتاج والمبيعات، ودمج المعلومات التشغيلية والبيانات الخارجية داخل مركز رقمي موحد (Digital Hub).
وأوضح أن هذه المنظومة تستهدف رفع كفاءة العمليات الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات، وترشيد استهلاك الطاقة، وخفض التكاليف، إلى جانب تعزيز الاستدامة وتحسين استغلال الأصول والمعدات.
انطلاق قمة الصلب العربي الـ 19 والمعرض الدولي للحديد اليوم «لينا أبوروس»: على صناعة الصلب العربية التحرك للتأثير في القرارات الأوروبية قبل فوات الأوان منى الجرف خلال «قمة الصلب»: فائض الطاقة الإنتاجية العالمية مرشح للارتفاع إلى 745 مليون طنواستعرض بريجانتي منظومة المراكز الرقمية (Digital Hub Ecosystem) التي تقدمها المجموعة، مشيراً إلى أنها تعتمد على بنية تكنولوجية مرنة تجمع بين الخبرات الفنية والحلول الرقمية المتخصصة، ويمكن تطبيقها بصورة متكاملة أو جزئية وفقاً لطبيعة احتياجات كل مصنع.
وأضاف أن المنظومة تعمل على ربط مستويات الأتمتة المختلفة، من المستوى الأول إلى الثالث، ودمج البيانات التشغيلية والمعلومات الخارجية، بما يوفر قاعدة معلومات شاملة تدعم تحليل الأداء وتحديد المشكلات التشغيلية واختيار الحلول المناسبة لمعالجتها.
وأشار إلى أن تطوير الأداء الصناعي قد يتطلب تنفيذ مجموعة من التدخلات الفنية والتكنولوجية المتكاملة، لافتاً إلى أن المراكز الرقمية تتيح الاستفادة من تطبيقات متخصصة في تحسين كفاءة الأصول، وتخطيط الإنتاج، ومراقبة الجودة، وتحسين معدلات استهلاك الطاقة.
وأكد أن ترشيد استهلاك الطاقة أصبح من أبرز الأولويات التي تركز عليها صناعة الصلب عالمياً، موضحاً أن مشروعات التحول الرقمي التي تنفذها المجموعة تغطي أسواقاً ومناطق جغرافية متعددة.
وفيما يتعلق بمراحل التحول الرقمي، أوضح بريجانتي أنها تبدأ بتأسيس البنية الأساسية للاتصال وجمع البيانات وتنظيمها، ثم الانتقال إلى توظيف البيانات في دعم القرارات التشغيلية، بدلاً من الاعتماد على الخبرة الشخصية وحدها، وصولاً إلى استخدام الأنظمة الرقمية في متابعة الخطط الإنتاجية وتحسين تنفيذها.
وشدد على أن الهدف من التحول الرقمي ليس الوصول إلى التشغيل المستقل بالكامل أو الاستغناء عن العنصر البشري، وإنما تعزيز قدرات العاملين والمشغلين، وتزويدهم بالأدوات والمعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات أكثر دقة، بما يضمن استقرار جودة الإنتاج ورفع كفاءة العمليات الصناعية.
- وزير الاتصالات يبحث مع نظيرته الأوغندية تعزيز التعاون في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
- رئيس شعبة الاتصالات: خطة للتوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي بـ الخدمات الحكومية
- «لـ الشغل الأونلاين».. الحكومة تستعد لإطلاق منصة العمل الرقمية
- نائب وزير الصحة يبحث تطبيق الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية
- التحول الرقمي في مصر تحت الاختبار.. المواطن ينتقل من طوابير المصالح الحكومية إلى أعطال السيستم.. خدمات إلكترونية كثيرة ومشكلات متراكمة من التأمينات والصحة إلى التعليم والجامعات





