عاجل
بالتعاون مع الكهرباء.. وزير الاتصالات: توفير 1 جيجاوات لدعم إنشاء مراكز البيانات في مصرأفراح النجوم بالوسط الفني أبرزها زواج مطربة شهيرة وفنان عمره 81 عاما (تفاصيل)هاتفك ممتلئ رغم حذف الصور.. 6 ملفات مخفية تستهلك مساحة التخزين (تخلص منها)تفاصيل حجز أراضي حدائق العاصمة بأسعار تبدأ من 14 ألف جنيه للمترموعد صرف 1500 جنيه منحة العمالة غير المنتظمة المقبلة 2026التضامن تحذر من صفحات مزيفة تستغل مستفيدي تكافل وكرامةمهرجان القاهرة يعلن عن جدول عروض أفلام وفعاليات الدورة الـ 47دنيا عبدالعزيز تنشر صورًا من عقد قران ابنة رانيا فريد شوقي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

موجة بيع عالمية لأسهم التكنولوجيا تسود البورصات.. شركات الرقائق في مقدمة الخاسرين

منذ 4 ساعة

اختتمت أسهم التكنولوجيا العالمية تعاملات الأسبوع على واحدة من أسوأ موجات البيع منذ سنوات، بعدما تحول التفاؤل الذي أعقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية إلى موجة قلق واسعة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي ووتيرة الإنفاق على مراكز البيانات.

في وول ستريت، تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 5.5% خلال جلسة الخميس 5 نوفمبر، مسجلا أسوأ أداء يومي له منذ أبريل 2025، ودخل بذلك منطقة التصحيح بعد تراجعه بأكثر من 10% عن قمته الأخيرة. كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 4.4%، وخسر مؤشر داو جونز أكثر من 1800 نقطة بنسبة 3.4%.

وقدرت تقارير دولية حجم الخسائر بنحو 2 إلى 2.5 تريليون دولار في جلسة واحدة، بعدما فقدت الشركات السبع الكبرى، ومن بينها آبل وإنفيديا وتسلا، نحو تريليون دولار من قيمتها السوقية مجتمعة.

انطلاق فعاليات الدورة الثلاثين من معرض ومؤتمر Cairo ICT اليوم تحت شعار AI in Action

وتصدرت شركات الرقائق قائمة الخاسرين، إذ تراجع سهم إنفيديا بأكثر من 9%، وهوى سهم كوالكوم بنحو 9.5% رغم إعلانها أرباحا فاقت التوقعات، بسبب توقعات مستقبلية أضعف من المتوقع.

كما هبطت أسهم AMD وميكرون وويسترن ديجيتال بنحو 17% لكل منها، وتراجع سهم سان ديسك بأكثر من 22%، بينما سجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات أسوأ يوم له منذ مارس 2020 بتراجع 12.3%

لم تتوقف الموجة عند أمريكا، إذ امتدت إلى آسيا صباح الجمعة، فأغلق مؤشر نيكي الياباني منخفضا 5.96% في أكبر خسارة يومية منذ أبريل 2025، وتراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 6.02% بعدما هبط خلال الجلسة بما يصل إلى 8.8%، مما فعل آلية تعليق التداول مؤقتا، كما دخل مؤشر تايكس التايواني سوقا هابطة بعد تراجعه 4.47%.

وفي أوروبا، افتتحت البورصات على انخفاض، لكن بوتيرة أقل حدة لقلة وزن أسهم التكنولوجيا فيها، إذ تراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنحو 1.6%، وداكس الألماني بنحو 1.3%.

يرى المحللون أن السبب لم يكن نتائج شركة واحدة أو بيانات اقتصادية، بل إعادة تقييم شاملة للمخاطر السياسية والتنظيمية، فقد خاض مرشحون ديمقراطيون حملاتهم معارضين التوسع غير المنضبط في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي تستهلك كميات ضخمة من الكهرباء والمياه، وهو ما أثار مخاوف من تشديد القيود على بناء هذه المراكز واستهلاك الطاقة والاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتفاقم القلق مع تصاعد الشكوك حول جدوى الإنفاق الرأسمالي الضخم على الذكاء الاصطناعي، وما إذا كان سيحقق العوائد المتوقعة، خاصة بعد توقعات كوالكوم الضعيفة التي أعادت إشعال الجدل حول تباطؤ الطلب.

وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Wealth Club، إن موجة البيع انتقلت من وول ستريت إلى آسيا مباشرة، مشيرة إلى أن تباطؤ بناء مراكز البيانات يهدد بتقويض موجة الإنفاق التي غذت طفرة الذكاء الاصطناعي.

ورغم حدة التراجع، يشير مراقبون إلى أن ناسداك لا يزال مرتفعا بنحو 4.6% منذ بداية العام، ما يعني أن ما حدث حتى الآن يمثل تصحيحا لتقييمات مرتفعة أكثر من كونه انهيارا شاملا، لكن المسار المقبل سيتوقف على وضوح الرؤية التنظيمية في أمريكا ونتائج أعمال شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى خلال الأسابيع المقبلة.

✎

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري

فريق تحرير موقع المشهد الاخباري خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة