مع اقتراب موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر، يحتاج المواطنون إلى الاستعداد لتغيير الساعة الرسمية، خاصة أن الانتقال من التوقيت الصيفي إلى الشتوي يتضمن تأخير الوقت لمدة 60 دقيقة، وهو ما قد يؤثر على تنظيم المواعيد اليومية خلال بداية تطبيق النظام الجديد.
ومن المقرر بدء العمل بالتوقيت الشتوي يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، حيث يتم تأخير الساعة عند منتصف الليل لتصبح الحادية عشرة مساءً بدلًا من الثانية عشرة، ويأتي ذلك بعد العمل بالتوقيت الصيفي منذ أبريل الماضي، والذي يعتمد على تقديم الساعة لمدة ساعة كاملة.
ولضمان الانتقال إلى التوقيت الجديد دون ارتباك، يمكن للمواطنين البدء بمراجعة مواعيد العمل والدراسة والارتباطات المهمة المحددة خلال الأيام المحيطة بموعد التغيير.
كما يُنصح بالتأكد من ضبط الساعات التقليدية والساعات الموجودة في الأجهزة المنزلية والسيارات، خاصة تلك التي لا تتصل بالإنترنت ولا تحدث توقيتها تلقائيًا.
أما الهواتف الذكية، فيمكنها تحديث الوقت تلقائيًا وفق إعدادات التاريخ والوقت والمنطقة الزمنية، لكن من الأفضل مراجعة الإعدادات والتأكد من أن التحديث التلقائي مفعل، خصوصًا إذا كان الهاتف مضبوطًا على تغيير الوقت يدويًا.
وتكتسب هذه الخطوات أهمية خاصة بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعتمدون على مواعيد دقيقة في حياتهم اليومية، مثل مواعيد العمل والاجتماعات والرحلات والحجوزات.
كما أن مراجعة التوقيت تساعد على تجنب أي اختلاف بين الوقت المسجل على الأجهزة وبين الساعة الرسمية المعتمدة في البلاد.
وفي سياق متصل، ينبغي عدم الخلط بين تغيير الساعة وبين المواعيد الشتوية للمحال التجارية، إذ بدأ تطبيق المواعيد الشتوية للمحلات بالفعل، وفق جدول ينظم ساعات العمل حتى الجمعة الأخيرة من أبريل 2027.
وتعمل المحلات التجارية والمولات من السابعة صباحًا حتى العاشرة مساءً، مع مد العمل حتى الحادية عشرة مساءً أيام الخميس والجمعة والإجازات والأعياد الرسمية، بينما تستمر المطاعم والكافيهات والبازارات حتى الثانية عشرة منتصف الليل، وتنتهي ساعات عمل الورش داخل الكتل السكنية عند السادسة مساءً.
ومع اقتراب موعد تغيير الساعة، يظل الاستعداد المسبق ومراجعة المواعيد وضبط الأجهزة من أبسط الوسائل التي تساعد على تجنب الارتباك والحفاظ على انتظام الأنشطة اليومية مع بدء التوقيت الشتوي.






