قال الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، إن المكتبة تدعم الثقافة والعلوم والتعلم، وتفتح أبوابها أمام الشباب، مؤكدًا أن المستقبل يبدأ دائمًا بالمعرفة، ويكتمل عندما تتحول المعرفة إلى عمل وأثر في المجتمع.
جاء ذلك خلال كلمته التى القاها على هامش افتتاح الملتقى الطلابي «سيمنس توك»، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية وشركة سيمنس بمشاركة جامعة الإسكندرية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كشركاء أكاديميين، وتحت رعاية وزارة النقل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بمشاركة أكثر من ألفي طالب وطالبة من الدارسين بكليات الهندسة وكلية الحاسبات وعلوم البيانات بمختلف الجامعات المصرية.
وأشار «زايد» إلى أن الملتقى يعكس نموذجًا عمليًا يربط الطلاب بسوق العمل ويفتح أمامهم قنوات تفاعلية من خلال تواصل فعال بين المؤسسات التعليمية والثقافية والقطاع الخاص.
«الأرصاد» تحذر من حالة الطقس ليلا: درجة الحرارة تصل 12 بهذه المدينة اليوم.. وزير البترول يفتتح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026 بالإسكندرية لمتابعة جاهزية منظومة الاستجابة للبلاغات.. رئيس «الصرف الصحي» بالإسكندرية يتفقد غرفة العمليات المركزيةولفت إلى أن الحدث يتزامن مع ذكرى افتتاح مكتبة الإسكندرية في أكتوبر 2002، وكذلك مرور 125 عامًا على وجود سيمنس في مصر، مؤكدًا أن التاريخ الطويل لأي مؤسسة لا يقاس فقط بعدد السنوات بل بقدرتها على التجدد والاستجابة لاحتياجات المجتمع.
وأضاف أن المكتبة تولي الشباب أهمية خاصة، وتعمل على بناء قدراتهم ومهاراتهم، وتجهيزهم للمرحلة الجامعية وسوق العمل، وتسعى لخلق جيل من الشباب المتميز والمبدع من خلال فعاليات وأنشطة تمدهم بالمعلومات والمهارات التي يحتاجونها في ظل تحديات التوسع التكنولوجي الهائل.
وتحدث في الجلسة الافتتاحية الدكتور ولاء شتا؛ الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وذلك بالنيابة عن الدكتور عبد العزيز قنصوة؛ وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد في كلمته أن الشراكات لا تقاس بعدد السنين بل بما تبنيه من قدرات وما تخلقه من معرفة، ومن هذا المنطلق تنظر الدولة المصرية إلى ربط التعليم الأكاديمي باحتياجات الصناعة وسوق العمل باعتباره ضرورة وطنية، وإلى الابتكار وريادة الأعمال باعتبارهما أداة لا غنى عنها لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الوزارة تمضي في مسار واضح المعالم، فهي منظومة تحتوي على ما يزيد عن 130 جامعة، وتضم جامعات متنوعة ومتخصصة في العلوم وعلوم البيانات، وجامعات تكنولوجية صممت بالتعاون مع الصناعة لتخريج الكوادر التي تحتاجها المصانع.
وشدد على أهمية الالتفات لأثر البحث العلمي على الاقتصاد والمجتمع، وهو الأثر الذي ينتج عن منظومة الابتكار التي تتحقق بالتكامل بين الجامعة والصناعة والمستثمرين والشباب والحكومة.
وأوضح أن سيمنس توك يوفر منصة علمية تجمع الطلاب والخبراء وقادة الصناعة وتبني جسورًا من المعرفة والثقة بين قاعات المحاضرات وموقع العمل، مؤكدًا أن الطالب المصري قادر على المنافسة والتفوق في المحافل الدولية متى أتيحت له الأداة والفرصة.
- رئيس الرقابة المالية يشدد على ضرورة نشر الثقافة المالية بين الشباب والنشء
- إحالة المقصرين للتحقيق.. جولات مفاجئة تكشف التزام ومخالفات مراكز شباب القليوبية
- مكتبة الإسكندرية تواصل اجتماعاتها التحضيرية لعقد "مؤتمر الهوية"
- مكتبة الإسكندرية والتحالف الوطني للعمل الأهلي يناقشان القيمة الاقتصادية والمهنية للعمل التطوعي
- المصرية للعلوم: مشروعات جديدة لدعم الابتكار وتأهيل الشباب






