في زيارة حملت طابعًا عفويًا، وابتعدت عن الأجواء الرسمية المعتادة، حرص روبرت سيلفرمان القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة، خلال زيارته لمدينة الغردقة، على تناول وجبة الغداء داخل أحد المطاعم الشهيرة بالمدينة، ليختار المشويات المصرية والأكلات الشعبية الأصيلة، في تجربة تعكس جانبًا من الحياة اليومية بمدينة البحر الأحمر، بعيدًا عن موائد الفنادق والمنتجعات السياحية.
وأكد عمرو عبدالعظيم مدير المطعم الزيارة جاءت دون حجز مسبق، وفي أثناء وجود زبائن داخل المطعم، في مشهد عكس أجواء الحياة الطبيعية للمكان، حيث واصل المطعم استقبال رواده، فيما جلس المسؤول الدبلوماسي الأمريكي والوفد المرافق له لتناول وجبته، وسط الأجواء المحلية التي تميز المطاعم الشعبية المصرية، بما تحمله من بساطة وكرم ضيافة وتنوع في المذاق.
وحسب حسن جابر الذ كان مسؤول عن تلقي الطلبات خلال الزيارة ان المشويات المصرية كانت في مقدمة اختيارات مائدة الغداء، التي ضمت الكفتة والفراخ المشوية والأرز والبابا غنوج، إلى جانب تشكيلة من السلطات والمقبلات، في قائمة تجمع بين الأطباق المعروفة على المائدة المصرية، والتتبيلات التقليدية التي تمنح المشويات مذاقها المميز، وتعكس جانبًا من ثقافة الطعام التي تحظى بمكانة خاصة لدى المصريين والزائرين على حد سواء.
«التنمية السياحية» تنقل ولاية 375 فدانًا من سهل حشيش إلى «مستقبل مصر» البحر الأحمر تسحب المرحلة الثانية من «مدينة الحرفيين» بالغردقة من هيئة الأوقاف حركة تغييرات جديدة لقيادات ورؤساء مدن البحر الأحمروأكد ناصر عبادي أحد مديري المطعم لم تقتصر الزيارة على تناول الطعام، إذ حرص سيلفرمان على التقاط صورة تذكارية مع مالكة المطعم، المعروفة بين رواده بلقب «الحاجة»، في لقطة عفوية أضفت طابعًا إنسانيًا على الزيارة، وأبرزت جانبًا من التواصل المباشر مع أصحاب المشروعات المحلية والعاملين في قطاع الخدمات بمدينة الغردقة.أن الزيارة جرت في أجواء المطعم المعتادة، دون ترتيبات حجز مسبق، وبحضور زبائن، لتبدو التجربة أقرب إلى زيارة عادية لمطعم محلي اختار فيه المسؤول الأمريكي أن يتناول غداءه، ويجرب عددًا من الأطباق المصرية المعروفة، قبل أن توثق الصورة التذكارية مع «الحاجة» هذه اللحظة.
فيما حملت هذه الزيارة دلالة سياحية مهمة، إذ تقدم الغردقة لزائريها تجارب تتجاوز الإقامة داخل الفنادق والاستمتاع بالشواطئ والشعاب المرجانية والرحلات البحرية، لتشمل أيضًا التعرف على المطبخ المصري الشعبي، وزيارة المطاعم المحلية، واكتشاف تفاصيل الحياة اليومية في واحدة من أبرز المدن السياحية المصرية.وتتميز الغردقة بتنوع أنماط الخدمة السياحية والترفيهية التي تقدمها لزائريها، بين المنتجعات الكبرى والمطاعم المتخصصة والمحال التجارية والمقاهي والمطاعم الشعبية، بما يمنح السائح فرصة للتعرف على أكثر من وجه للمدينة، التي أصبحت وجهة دولية تستقبل زائرين من جنسيات وثقافات مختلفة.
كما تسلط الزيارة الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه المطاعم في تقديم صورة عن الثقافة المصرية، من خلال تفاصيل بسيطة تبدأ من طريقة إعداد الطعام وتقديمه، ولا تنتهي عند أسلوب استقبال الزبائن والتعامل معهم. فالمطبخ الشعبي ليس مجرد وجبة على المائدة، وإنما جزء من التراث الاجتماعي والثقافي الذي يعكس طبيعة المجتمع المصري وعاداته في الضيافة.
واكد عصام على الخبير السياحي تحولت استراحة الغداء للقائم باعمال السفير الامريكي إلى مشهد يجمع بين زيارة دبلوماسية وتجربة طعام محلية، بطابع مصري أصيل، في رسالة سياحية غير مباشرة تؤكد أن سحر الغردقة لا يكمن فقط في طبيعتها البحرية، بل أيضًا في تفاصيلها الإنسانية، وكرم ضيافتها، وتنوع التجارب التي يمكن أن يعيشها زائرها خارج أسوار المنتجعات السياحية.وبين الكفتة والفراخ المشوية والأرز والبابا غنوج، قدمت الزيارة صورة مختلفة للغردقة؛ مدينة لا تختصرها الشواطئ الزرقاء والرحلات البحرية ومراكز الغوص، وإنما تمتد جاذبيتها إلى تفاصيل الحياة اليومية، والمطاعم التي تحتفظ بطابعها المحلي، والمذاقات المصرية التي تمنح الزائر تجربة أكثر قربًا من المجتمع وثقافته.
- انعقاد لجنة القيادات بجامعة أسوان لتجديد المتقدمين للوظائف القيادية
- كلية الهندسة والبترول توقّع عقد برنامج تدريبي مشترك مع الشركة الكويتية لنفط الخليج
- بسبب غزة، السفير الأمريكي لدى إسرائيل يشن هجوما حادا على بريطانيا
- الطاقة الشمسية مفتاح إنتاج وقود طيران مستدام ورخيص
- الكويت تستدعي القائم بأعمال سفارة العراق لتسليمه مذكرة احتجاج للمرة الثانية






