دعا هشام الخازندار العضو المنتدب لمجموعة القلعة، إلى إيجاد نظام دقيق ومتدرج لتسعير السلع العامة مثل الطاقة والمياه بما يرشد الاستخدام ويتجاوب مع مستوى الندرة فى تلك السلع، ويفتح الباب للاستثمار الخاص والمشترك طويل الأجل فى مشاريع لتنمية تلك الموارد وتعظيم العائد منها.
جاء ذلك خلال جلسة خيارات الطاقة والمياه فى ظل الأوضاع الطارئة فى المنطقة ضمن الدورة الثالثة لـ كايرو فورم، والتى أدارتها الخبيرة السياسية والاقتصادية ميريت مبروك.
ودعا الخازندار أيضا إلى إطار تنظيمى عربى واحد لهذه المشاريع وللاستثمارات فيها، وأكد محمد فريد بلحاج نائب رئيس البنك الدولى سابقًا أهمية تفعيل السوق العربية المشتركة وأن تقوم مصر والسعودية بالمبادرة بالتطبيق وتوسيع تلك السوق وسينضم إليهما بقية الدول العربية لاحقا، مشيرًا إلى أن قدرات الموارد والجغرافيا والسكان والطاقة الشمسية بالمنطقة أكثر مما لدى الاتحاد الأوربي، ويمكننا معا كعرب أن نكون قوة مؤثرة عالميا مع حسن استغلال وإدارة تلك الموارد، وإطلاق العنان للطاقة الكامنة غير المستغلة فى بلاد مثل مصر.
محمود محيي الدين: الإصلاح الاقتصادي يتطلب إصلاحات مؤسسية وهيكلية تتجاوز السياسات المالية والنقدية كيف يتقاسم البشر مكاسب التكنولوجيا وما حقوق التوزيع في عوائد الذكاء الاصطناعي؟ خبراء دوليون يوضحون وزير الري: أزمة حوض النيل ليست في ندرة المياه.. وإنما نقص التعاونوأكد أن الربط الكهربائي بين مصر والسعودية مشروع مهم ويقدم مثالا لما يمكن أن يتم كعمل عربى مشترك فى مجال الكهرباء ولابد أيضا من مشاريع تحلية مياه على المستوى العربى مؤكدا أن التجربة والتشتت هى ما يغرى الاخرون بنا.
وقال إن استثمار 1.2% من الناتج المحلى العربى على مشروعات مشتركة للمياه ورفع كفاءة استخدامها يوفر 14% للناتج للدول العربية.
ودعا إلى توعية الشعوب بأهمية العمل العربى المشترك، والاستماع إلى آرائهم وكسب المترددين فى الإيمان بالعمل العربى.
وقال خالد سليمان السعيد رئيس شركة الخزانة كابيتال والمستشار السابق بصندوق النقد، إنه يجب مراعاة غير القادرين عند تسعير السلع العامة لكن أيضا لا يجب أن نقع فى فخ الدعم الذى يضر.
وأكد أن توطين مراكز بيانات فى المنطقة يحب ألا يكون باعتبارها مشاريع عقارية تحصل الدول العربية منها فقط على ريع، وعليها أن تكون شريكا فى استخدام البيانات وتحليلها لخدمة التنمية وتوليد فائض قيمة بالداخل.
واتفق الجميع على وجوب أن يكون هناك رؤية عربية لاستضافة وتطوير مراكز البيانات وأن يتم توفير الطاقة اللازمة لها من موارد متجددة وليس من الطاقة الأحفورية، وأن يتم مراعاة أن تخلق فرص عمل داخل الإقليم مع توفير الإطار القانونى اللازم لها وفى كل الحالات يجب ألا يفوتنا ذلك القطار.
واتفقوا على أن الاتحاد الأوربى قام على رافعة هى قوة ألمانيا وفرنسا وفى منطقتنا فإن مصر والسعودية يمكنهما لعب نفس الدور لإنشاء الاتحاد العربى.
- خبراء يدعون إلي تسعير عادل وتدريجي للمياه والطاقة وفتح المجال للاستثمارات العربية طويلة الأجل
- وزير الري: أزمة حوض النيل ليست في ندرة المياه.. وإنما نقص التعاون
- رئيس الوزراء يوجه بزيادة مخزون السلع بسبب تطورات المنطقة
- على رأسها ملفات المياه والاستثمار السياحي.. مباحثات «مصرية أمريكية» موسعة لتنمية البحر الأحمر
- ائتلاف أكوا وشركة نقل المياه يوقع اتفاقية تطوير مشترك مع وزارة الطاقة السورية





