شهدت أسواق الغاز الطبيعي حالة من التباين والتحركات المترددة مع بدء الاستعدادات لموسم الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
واستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في تداولات نيويورك عند مستوى 3.12 - 3.23 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، متأثرة بتقرير المخزونات الأمريكية وارتفاع الطلب الإقليمي، ورغم التراجع الأسبوعي الخفيف بنحو 3.2% نتيجة عمليات جني الأرباح، إلا أن سعر الغاز الطبيعي حقق ارتفاعاً شهرياً بنحو 7.4%.
جاء ذلك بعد أن أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) عن زيادة في المخزونات بلغت 67 مليار قدم مكعب فقط، وهو رقم أقل بكثير من توقعات السوق (75 مليار) ومتوسط الخمس سنوات (90 مليار)، مما أدى إلى تقلص فائض المخزون بشكل ملحوظ.
هل ارتفاع الدولار مؤقت ولا مكمل؟.. هاني جنينة يكشف تفاصيل مهمة (فيديو)وحول أسباب تقلبات أسعار الغاز، قال خبراء إنه مع بداية الطقس البارد تبدأ زيادة الطلب على التدفئة المنزلية، يرافقه تشغيل وتوسعة محطات تصدير الغاز المسال مثل «جولدن باس» الأمريكية، مما يرفع حجم الصادرات إلى مستويات قياسية لدعم النقص في أوروبا وآسيا.
ويمثل النمو المتسارع في طلب الطاقة لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي محركاً هيكلياً جديداً وداعماً للطلب على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء.
في المقابل، تشكل الإنتاجية القياسية للغاز في الولايات المتحدة واحتمالات طقس شتوي أكثر دفئاً بتأثير ظاهرة «إل نينيو» عوامل قللت من صعود الأسعار للمستويات الكبيرة التي شهدتها بدايات العام.
ويتجه سوق الغاز نحو حالة من التوازن الحذر؛ حيث ستعتمد اتجاهات الأسعار خلال الأسابيع القادمة بشكل رئيسي على شدة موجات البرد الشتوية ومدى انتظام سلاسل إمداد الغاز حول العالم.
- مؤشر الدولار يستقرعند 101.76 نقطة خلال تعاملات اليوم الجمعة
- الصدأ يغطيها بالكامل.. حالة حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لينكولن تثير الصدمة
- وزير البترول: تأمين احتياجات صناعة الأسمدة والصناعات المختلفة من الغاز
- بيتكوين تستقر قرب 91 ألف دولار
- "معلومات الطاقة" الأمريكية: دولة أفريقية تنضم لنادي مصدري الغاز






